“الموز… بين الفائدة والضرر”

بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
ورئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
أنا وقلمي وقهوتي… نجلس في هدوء الصباح نتأمل تفاصيل الحياة، فكما في السياسة والإنسان، كذلك في الطبيعة… لكل شيء وجهان. واليوم، كان الموز هو موضوع حديثنا الصامت.
الموز… تلك الثمرة الصفراء التي تخطف الأنظار قبل الأذواق، والتي تُزرع بالبساطة وتحمل في جوفها كنوزًا غذائية، لها من الفوائد ما يجعلها صديقة للإنسان، ولها من الأضرار ما يحتم علينا الاعتدال في تناولها.
فوائد الموز:
يعزز صحة القلب، بفضل محتواه الغني بالبوتاسيوم، الذي ينظم ضربات القلب ويقلل ضغط الدم.
يساعد في تحسين الهضم، بفضل الألياف الطبيعية.
يعطي طاقة فورية، ما يجعله وجبة خفيفة مثالية قبل أو بعد المجهود البدني.
يرفع الحالة النفسية، من خلال التربتوفان الذي يتحول إلى “هرمون السعادة”.
يساهم في صحة الكلى والعضلات.
لكن…
كما أن الإفراط في أي شيء ينقلب إلى ضده، فالموز إذا أُفرط في تناوله، قد يسبب:
زيادة الوزن نتيجة ارتفاع نسبة السكريات.
ارتفاع السكر في الدم، ما يشكل خطورة على مرضى السكري.
الانتفاخ أو الإمساك أحيانًا.
اضطرابات في توازن البوتاسيوم بالجسم.
حساسية أو صداع نصفي لبعض الأشخاص.
في مجموعة الكيانات المصرية، نؤمن أن الوعي الغذائي جزء لا يتجزأ من الوعي الوطني. وأن الإنسان الذي يحافظ على صحته، يشارك في بناء وطن قوي. ومن خلال جريدة وقناة أخبار العالم مصر، نحرص دائمًا على نشر الثقافة الصحية إلى جانب رسائلنا في دعم الدولة ومحاربة الجهل والتطرف.
أنا وقلمي وقهوتي، لا نكتب فقط عن السياسة والمواقف، بل نكتب عن الإنسان… لأنه جوهر كل قضية.

Related posts